يعتقد جون بولتون، وهو المستشار السابق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه يجب استبعاد تركيا من الناتو مشيراً أن أحد الأسباب لذلك هو معاملة تركيا لكلّ من السويد وفنلندا.
ووصف المستشار سلوك الدولة التركية بكونه «نوع من الابتزاز» تجاه البلدين اللذين قدما طلبات للانضمام إلى حلف «الناتو» في وقت سابق من العام الماضي 2022 لكنهما لم تحصلا على ذلك حتى الآن، والسبب في ذلك، وفيما يخص السويد تحديداً هو عدم قبول تركيا والمجر بذلك حتى الآن.
وفي هذا السياق، أشار التلفزيون السويدي SVT إلى أن صبر السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية، الديمقراطيين والجمهوريين على حدّ سواء؛ قد نفد، وأن الانتقادات ضدّ مقاومة تركيا للموافقة على طلبات السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي تتزايد.
أحد هؤلاء السياسيين هو جون بولتون، المستشار الوطني السابق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة الذي يعتقد أنه يجب استبعاد تركيا من التحالف الدفاعي (الناتو).
ووفق المصدر، فقد أشار جون بولتون، من بين أمور أخرى، إلى شراء تركيا لنظام الدفاع الجوي الروسي S-400 في عام 2017 كسبب آخر للاستبعاد: «يعد شراء نظام الدفاع الجوي S-400 عملياً خروجاً من الناتو. يمكن تنسيقه مع جميع أنظمة الدفاع الجوي الروسية، ولكن ليس على الإطلاق مع نظام الناتو» على حدّ تعبيره.
ويعتقد بولتون أن «محاولة أنقرة لتخريب» عمليات الناتو في دول الشمال الأوروبي وإحجامها عن توسيع التحالف الدفاعي تشكل أساساً للاستبعاد أيضاً.
وقال في سياق كلامه عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «إنه مشغول. أتمنى ألّا يفقد الناس في كلا البلدين (السويد وفنلندا) صبرهم. هذا نوع من الابتزاز. يتصرف أردوغان بنفس الطريقة تجاه شعبه، لذلك ليس من المستغرب أن يتصرف بهذه الطريقة تجاه الآخرين».










