أيام قليلة تفصلنا عن الانتخابات السويدية التي ستبدأ بـ 11 الشهر الحالي ولذلك اختارت أكتر إجراء سلسلة من المقابلات مع أشخاص مختلفين، مهاجرين وموسيقيين ومعلمين وموظفين تسألهم فيها عن أسباب تصويتهم لهذا الحزب أو ذاك أو أسباب امتناعهم عن التصويت. نتعرف اليوم على السيدة هند شركس وأسباب تصويتها للحزب الليبرالي.
أنا هند من مصر
كانت هند شركس القادمة من مصر إلى السويد تعمل كمدير إدارة في شؤون العاملين في إحدى شركات البترول، وهي حالياً مقيمة في جنوب السويد في مدينة إسلوف حيث تكمل دراسة الـ (SFI) استعداداً للانخراط في سوق العمل.
لماذا الحزب الليبرالي؟
ترى هند أن مبادئ الحزب الليبرالي قريبة جداً من قناعاتها كما أنها معجبة بالبرنامج الخاص بالحزب. يظهر هذا الأمر بصورة خاصة في الجزء المتعلق بالتعليم ومطالبة الحزب بتزويد أجور المعلمين الذي سينعكس إيجاباً على تعليم الطلاب فهي كما تقول أم ويهمها جداً الشق المتعلق بتعليم أطفالها. كذلك ترى هند أن الحزب الليبرالي يتحدث كثيراً عن تخفيض فواتير الكهرباء التي تعاني أسرتها من ارتفاع قيمتها. كما يؤكد الحزب على دعمه للكومونات. وعلى اعتبار أن هند متخوفة من ازدياد معدلات الجريمة والعنف ترى أن اهتمام الحزب بملف الأمن الداخلي والمطالبة بتقوية مراكز الشرطة مطلبٌ ضروري، خاصة وأنها كما تقول تفكر مجدداً بمستقبل أطفالها وتريد لهم أن يكبروا في بيئة آمنة. وفي المحصلة تقول السيدة هند أنها ستصوت لهذا الحزب على مستوى البلديات في الانتخابات التي ستبدأ بعد أيام.
إلزام الأطفال بدخول الروضة لتعلم السويدية إيجابي!
عند سؤالها إن كانت تؤيد طروحات الحزب الليبرالي فيما يتعلق بإلزام الأطفال الذين لا يتحدثون السويدية بشكل جيد على دخول الحضانة لتعلمها، وإبلاغ السوسيال إن لم يقم الآباء بإرسال أطفالهم للحضانة، تقول هند بأنها تدعم هذا التوجه تماماً. تشرح السيدة موقفها بالقول إن هذا الأمر قد يساعد أيضاً الآباء أنفسهم في تعلم اللغة أو بعض المفردات الجديدة كما يحدث معها حينما تتعرف إلى كلمات جديدة عن طريق أولادها. وتضيف في ختام كلامها أن هذا المطلب يصب في مصلحة الطفل نفسه لأنه يساعده على الاختلاط في المجتمع والاندماج ويُعده بصورة جيدة لمرحلة المدرسة.