اكتر-أخبار السويد .. اختلف روتين عمل هيئة الصحة العامة منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وانتشاره الكبير في السويد.
وارتأت خلال هذه الفترة أن تحافظ على سرية الاجتماعات المركزية التي تجريها مع أطباء مكافحة العدوى في البلاد.
إذ تعقد وكالة الصحة العامة كل أسبوع اجتماعات هاتفية مع أطباء مكافحة العدوى في البلاد، ابتداء من كانون الثاني/ يناير من هذا العام، حيث أصبح ملف فيروس كورونا يهيمن عليها تدريجيًا.
وتصف الهيئة هذه الاجتماعات بالحاسمة وبأنها تلعب دورًا أساسيًا في خطط الطوارئ لمواجهة الفيروس.
لكن اتخذ قرار في الاجتماع الذي عقد يوم 17 مارس/ آذار الماضي بالحفاظ على سرية المعلومات التي يتداولها جميع الأطراف في هذه الاجتماعات، القرار الذي يراه البعض يقلل من شفافية الهيئة.
وبخلاف ذلك، أظهرت وسائل الإعلام اهتمامًا متزايدًا بهذه الاجتماعات الهاتفية السرية، في الوقت التي التزمت فيه هيئة الصحة العامة بعدم تعميم أبرز ما تتناوله خلال هذه الاجتماعات التي تخص فيروس كورونا.
ولم تتردد الهيئة في الإعلان صراحة عن أن نتائج هذه المحادثات ليست للتداول العام وأنها تمتنع عن التصريح بأي معلومة وردت خلالها.










