بفظاعة لا توصف، شهد مركز فارستا Farsta مساء السبت واقعة إطلاق نار جماعي راح ضحيتها شخصين، مما وصفها وزير العدل جونار سترومر Gunnar Strömmer بأنها "عمل إرهابي محلي". وكان تسفاميشال بيراكي Tesfamichal Beraki، وهو مصور محترف كان يستعد للعودة إلى منزله بعد توثيق حفل ولادة طفل، واحداً من الضحايا.
وأطلقت 21 رصاصةً بلا رحمة في الساحة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، بينهم بيراكي البالغ من العمر 43 عاماً. يقول شقيق بيراكي للـ SVT: "هذا الحادث تذكير قاسي بأن العنف يمكن أن يصيب أي منا".

وكان تسفاميشال مهاجر قادم من إريتريا منذ عام 2015، واستقر في إسكيلستونا Eskilstuna ويعمل في شركة بالمدينة. ووصفه أخوه بأنه "رجل محبوب، يكرس وقته بين العمل والمنزل".
وقضى يومه الأخير في فارستا، لتوثيق حفل ولادة طفل بين أصدقائه، قبل أن يلاقي حتفه بالرصاص أثناء عودته إلى المنزل.











