تقوم المؤثرة شارلوتا لوندال، البالغة من العمر 57 عاماً، بنشر صور ومقاطع فيديو لاهتماماتها الرئيسية من ملابس ومكياج، بالإضافة إلى بعض الصور مع أحفادها. إلا أن وراء تألقها هذا تقف سنوات من الأمراض المتعددة. ويمكن القول إنها تقضي 25% فقط من حياتها كمؤثرة، في حين تقضي الـ 75% المتبقية منها تعاني من الأمراض. إلا أن وكالة التأمين الاجتماعية السويدية قررت سحب إعانة المرض الخاصة بها لاعتقادهم بأن ما تقوم بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر عكس ما تدّعيه من مرض.
وفي هذا الصدد تقول شارلوتا: «أعاني من المرض منذ عدة سنوات، وقد قامت وكالة التأمين الاجتماعي السويدية بالتحقيق بالأمر والتأكد منه. وقد شعرتُ بالاستياء الشديد عندما تم إعلامي أنه سيتم سلبي حقي في الحصول على أجر مَرضيٍّ بناءًا على ما أنشره على وسائل التواصل الاجتماعي».
سحبُ الصور من وسائل التواصل الاجتماعي
قامت وكالة التأمين الاجتماعية بإرسال ظرفٍ إلى منزل شارلوتا يحتوي صوراً مطبوعة تم سحبها من حساباتها على منصتي انستغرام ويوتيوب، وتوضح إحدى الصور جلوسها على كرسيّ حاملةً حفيدتها. وقد علّقت شارلوتا على الأمر قائلةً: «تزن حفيدتي أقل من كيلوغرامين وقد وُضعت بين ذراعيّ، ومن الطبيعي أقوم، كجدّة فخورة وسعيدة، بنشر الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي». مضيفةً أنه تم أخذ الصورة بطريقة تخفي حقيقة استنادها إلى طاولة المطبخ.
"تعديل مقاطع الفيديو والصور"
تُظهر صورة أخرى مُرسلةً من قبل الوكالة، شارلوتا وهي واقفة في الغابة، والتي علّقت عليها شارلوتا قائلةً: «وصلتُ إلى الغابة بصعوبة بمساعدة صديق لي، متكئةً على عكازتي. ولا أعتقد أن وقوفي دون عكازات لأقل من دقيقة يمكن أن يكون دليلاً على أنني لست مريضة. إن وكالة التأمين لا تستوعب بشكل كامل ما تنطوي عليه مهنة التأثير على وسائل التواصل الاجتماعي. فأنا أستطيع تعديل مقاطع الفيديو والصور الخاصة بي، واقتطاع الأشياء التي لا أريدها».
تضيف شارلوت أن كونها مؤثّرة يعطيها فرصة اختبار السعادة التي يختبرها كل شخص في حياته اليومية. فهي حريصة على التشبث بالمكياج والأناقة، رغم مرضها، وتشعر بالفخر بذلك. كما تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع، ولا يمكنها إظهار فيما إذا كان الشخص مريضاً أم لا.










