منذ 2018
يوار فورشيل، هو نائب في البرلمان السويدي عن حزب الليبراليين، وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان. ولكنّه في الوقت ذاته يدرس بدوام كامل في جامعة كارلستاد ليصبح مدرساً.
يقول باتريك أوباي، اختصاصي العلوم السياسية من معهد SOM في جامعة يوتوبوري: يصبح المرء فضولياً عن الكيفية التي يبرر لنفسه بها ذلك أمام ناخبيه. ما الذي يجعلهم راضين عن كونه يدرس ليصبح مدرساً!

يوار فورشيل، هو نائب في البرلمان السويدي عن حزب الليبراليين، وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان
ليس أمراً محظوراً
ليس هناك حظر على دراسة أعضاء البرلمان. كما أنّه من الشائع أن يعمل أحد الأعضاء بدوام جانبي إضافة لعضويته. لكن وفقاً لأوباي الذي يبحث بالأمر، هذا لا يمكن مقارنته بالدراسة بدوام كامل.
يقول أوباي بأنّ على السياسيين أن يكونوا على علاقة بناخبيهم، وبأنّ هذا يتطلب زرع الثقة بشكل متدرج. عضو البرلمان ليس مجرّد زائر يقضي أربعة أعوام ثم يمضي. ما يحصل مع هذا النائب أنّه يقوم بالدراسة على حساب دافعي الضرائب، ما الذي سيحدث لدوره كممثل للناخبين؟
وفقاً لمجلس تمويل الطلبة السويدي «CSN»، فالسيّد يوار فورشيل لم يتقدم للحصول على قرض طلابي، ولم يتلقى منحة طلابية من أجل دراسته.

دراسة عن بعد
قال فورشيل دفاعاً عن نفسه بأنّ دراسته تجري عن بعد، وبأنّها بمثابة عمل جانبي لا أساسي.
وأضاف: «لقد حققت بعض النقاط الإضافية إلى جانب العمل كممثل برلماني، وهذا ليس أمراً غير شائع أن يدرس الناس أو أن يكون لديهم بعض الالتزامات».
وعند سؤاله:
- الخريف الماضي أخذت 30 ساعة دراسة عليا، ما يعني دراسة لوقت كامل وليس جزئي. وهذا الربيع، حققت 17.5 نقطة.
أنتم محقين، فعلى الورق يبدو الأمر دراسة لوقت كامل، لكنّها أخذت وقتاً أقصر بكثير مني في واقع الأمر.











