يوتوبوري محاصرة
لعدد من الأسباب، أهمّها القمامة التي يتم رميها خارج الحاويات المخصصة، أو التي يتمّ رميها مكشوفة في الأراضي، يتلوها الطعام الذي يضعه الناس للطيور، حاصر أكثر من 100 ألف جرذ وفأر بلديات يوتوبوري العام الماضي.
أقرّ مالكو العقارات بأنّهم يواجهون مشاكل فيما يخصّ انتشار الفئران والجرذان، وتحديداً في منطقتي Varberg وStenungsund، الأمر الذي قد يدفعهم لتوظيف اختصاصيي مكافحة قوارض.

FotoFREDRIK SANDBERG / TT
معركة ناجحة
عانت منطقة Hjällbo شمال-شرق يوتوبوري، من اجتياح كبير للقوارض في ربيع 2020، لكنّهم تمكنوا من الانتصار في معركتهم ضدّها.
وكما صرّح دينيس أندرسون، مدير المنطقة، فقد طبقوا عدد من الإجراءات المختلطة حتّى تمكنوا من الحصول على نتائج جيدة.
فبالإضافة للحلول التقليدية مثل وضع مصائد فئران عند فتحات المجاري، وإغلاق الحفر والأماكن التي يمكن أن تعيش بها القوارض، تمّ نشر حوالي 50 لافتة طريق على طول المنطقة تبيّن بأنّ إطعام الطيور سيؤدي إلى زيادة عدد القوارض في المنطقة.
كما أكّد أندرسون بأنّهم كانوا نشيطين وخفيفين في تحركاتهم، فقد كانوا ينقلون الفخاخ والمصائد بشكل دائم وسريع على طول المناطق التي تظهر فيها الجرذان، وعملوا على تكثيف إزالة أكياس القمامة الموضوعة على الأرضيات وكذلك إفراغ الصناديق.

معركة ناجحة
مشاركة أهلية في المعركة
لا بدّ من تعاون الأهالي للتمكّن من تحقيق النصر في الحرب ضدّ الجرذان والفئران، وسبب ذلك التعاون بشكل رئيسي أنّ لا أحد يحبّ أن تنتشر الجرذان وتجتاح منزله.
المشكلة هنا كانت في أنّ الجرذان لا تبقى في المكان ذاته دوماً، بل تتنقل من مكان إلى آخر بسرعة. يقول هنريك فريد، الرئيس الإداري في منطقة Mölndalsbostäder، بأنّه بمجرّد الحفر لإنشاء طرق أو منازل أو إنشاءات جديدة، تخرج الفئران والجرذان من جحورها. وعند وضع العقبات والمصائد في وجهها، تنتقل بسرعة من مكان لآخر.
ومن هنا برزت الحاجة إلى مصائد وفخاخ المجاري الذكية التي أثبتت أهميتها الفائقة، حيث تكون مرتبطة بحساسات عندما يسير الجرذ بالقرب منها، فتقوم بقتله على الفور. كما أنّ الفخاخ موصولة ببطاقة ذكيّة تجعلك قادراً على إحصاء عدد القوارض التي تمّ الإمساك بها.
وكما أكّد هنريك فريد، فبمجرّد استخدام هذه «الأسلحة» الذكيّة في منطقة ما، كانت النتائج الناجحة تظهر أسرع. فكان استخدام هذه الأسلحة، مدعماً بتبليغ السكان عن القوارض التي يرونها، حاسماً في انتصار المنطقة على اجتياح القوارض.












