تحاول السلطات السويدية معرفة مصدر تفشي مرض السالمونيلا الذي أصاب أكثر من 30 شخصاً حتى الآن داخل البلاد، وقد جرت هذه الإصابات بين أواخر شهر آب/أغسطس ومنتصف شهر أيلول/سبتمبر، ويعتقد حتى الآن أن المصدر هو نوع طعام منتشر بكثرة.
وقد أظهر تسلسل الجينوم الكامل خلال الفحوص أن جميع المرضى لديهم نفس النوع من السالمونيلا مما يعني أنه من المحتمل أنهم أصيبوا من مصدر مشترك، وتتراوح أعمار المرضى بين 0 و85 عاماً والمتوسط بينهم 28 عام، وهم من 12 منطقة مختلفة في السويد و18 منهم من الرجال.
وتشارك وحدات مكافحة العدوى المحلية والبلديات في التحقيق بتفشي المرض مع وكالة الغذاء السويدية Livsmedelsverket وهيئة الصحة العامة السويدية Folkhälsomyndigheten، هذا وقد كان عدد المصابين بالسالمونيلا في عامي 2019 و2020 لا يتجاوز العشرة.
عن السالمونيلا
لا يظهر الطعام الملوث بالسالمونيلا على أنه فاسد، سواء من حيث شكله أو رائحته أو طعمه، ويمكن لأي شخص أن يمرض به، سواء الرضع أو الأطفال أو كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهازهم المناعي معرضون لخطر الإصابة بشكل أكبر، وفقاً لـ CDC.










