وقعت أربعة انفجارات في غضون أيام قليلة في السويد. وبعد عامين من انخفاض عدد الانفجارات، يبدو أن الاتجاه آخذ في التصاعد الآن.
يقول عالم الجريمة في جامعة مالمو، مان جيريل، إن «إطلاق النار والانفجارات متقاربة، وغالباً ما يتعلق الأمر بالصراعات داخل أو بين البيئات الإجرامية».
وكان الأسبوع الماضي مظلماً من حيث عدد حوادث إطلاق النار المميتة وكذلك الانفجارات. حيث أصبح رجل في العشرينات من عمره في كريستيانستاد الضحية رقم 48 لإطلاق النار هذا العام، محطماً رقماً قياسياً قاتماً.
في الوقت نفسه، ضربت الانفجارات في أربعة اتجاهات مختلفة. فخلال ليلة الأربعاء، تلقت الشرطة بلاغاً عن انفجار قوي في مبنى سكني في أوستورب، بمقاطعة سكونه. بعد ذلك بوقت قصير، جاء الإنذار التالي عن انفجار قوي مماثل في هلسينبوري. في الحالة الأولى، أفيد بأن شخصاً واحداً أصيب بجروح خطيرة، بينما لم يصب أحد بجروح في الحالة الثانية. ومساء الخميس سمع دوي انفجار قوي فوق أجزاء كبيرة من سولنا وكذلك أجزاء من ستوكهولم. وكان لا بد من إخلاء المبنى السكني المتضرر.










