من المتوقع أن يصدر اليوم الحكم على المرأة السويدية التي عادت إلى السويد بعدما انضمت إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية وقامت بتجنيد ابنها في صفوفه قبل أن يتوفى بسن الـ 16 عاماً.
تعد هذه المحاكمة باستخدام الجنود الأطفال في جرائم الحرب هي الأولى من نوعها في السويد، وقد طالب ممثلو الادعاء بالحكم على المرأة التي تبلغ من عمرها 49 عاماً بالسجن 8 سنوات على الأقل، بينما تصر المرأة على زعم أنها بريئة ولا تعرف أن ابنها شارك في المعارك وليس لديها ما تقوله.
وبحسب الادعاء فإن دور المرأة كان أساسياً في تجنيد ابنها من قبل تنظيم داعش منذ أن كان في الـ 12 من عمره فقط، وقيل بأنها سمحت له باستخدام الأسلحة وتخزينها في المنزل.










