في السويد التي تخلت بشكلٍ كبير عن النقود، عانى الكثير من اللاجئين مؤخراً من أن الطريق لا يزال مسدوداً أمامهم منذ عدة أسابيع عندما أرادوا استبدال العملة الأوكرانية الهريفنيا. وكذلك هو الحال في فنلندا.
ومنذ ما يقرب من أسبوعين حتى الآن، تمكن الأوكرانيون الهاربون في عدد من دول أوروبا الشرقية والوسطى - سلوفاكيا ، وجمهورية التشيك ، والمجر ، والنمسا - من استبدال عملاتهم الورقية من الهريفنيا باليورو. وهذا رغم حقيقة أن تسعير سوق الصرف الأجنبي للهريفنيا قد توقف عن العمل منذ أن بدء العملية العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي.
ويعتبر بنك Raiffeisen الروماني لاعباً رئيسياً وراء آلية الطوارئ الخاصة التي تم إنشاؤها لمساعدة اللاجئين على شراء اليورو مقابل الهريفنيا.










