تمت إدانة رجل يبلغ من العمر 48 عاماً بتهمة انتهاك الخصوصية الرقمية بعد أن أنشأ حساباً وهمياً على فيسبوك باسم مديره السابق، وقام بنشر تعليقات مسيئة وإرسال رسائل مزيفة لأصدقاء المدير. جاءت هذه الخطوة بعد أن فقد الرجل وظيفته بسبب سوء الإدارة.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية إلى عام 2018 حين تم إنشاء الحساب الوهمي الذي بدا شرعياً في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الحساب بنشر تحديثات مسيئة تستهدف المدير وأفراد عائلته. لم يكن المدير على علم بوجود الحساب لأنه لا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يتم اكتشاف الحساب حتى عام 2020 عندما تلقت إحدى الموظفات في نفس الشركة رسالة من الحساب تحمل إيحاءات جنسية، مما دفعها للتواصل مع المدير الذي قام بدوره بتقديم شكوى للشرطة.










