شارك سبعة رجال من شبكات مالمو الإجرامية المختلفة في اجتماع سري مع الشرطة يوم أمس الثلاثاء 10 تشرين الأول/أكتوبر. وكان بينهم أفراد من عصابات متناحرة. وكان الهدف من الاجتماع هو إقناعهم بترك أسلحتهم وترك الجريمة وراءهم، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة سيدسفينسكان السويدية.
وتحت إشراف مشدد، عُقد الاجتماع الجديد المعروف بـ "call in" في مرافق ملعب إيليدا "Eleda stadion". وكان هذا الاجتماع الخامس منذ بداية المشروع "Sluta skjut" في عام 2018.
تم اختيار الرجال السبعة الذين حضروا بعناية بناءً على انتماءاتهم للعصابات. ومعظمهم في الثلاثينات من عمرهم، وهو ما يعتبر عمراً ناضجاً في هذا السياق. وقام بعضهم مؤخراً بقضاء فترات طويلة في السجن بتهم العنف الشديد، في حين أن لدى البعض الآخر أقارب قتلوا بسبب عنف العصابات.
وفي حديثه حول الاجتماع، قال غلين سيوجرين "Glen Sjögren"، المفوض والمنسق لـ "Sluta skjut": "قررنا عدم اختيار أشخاص أصغر سناً هذه المرة. الأكبر سناً أكثر استعداداً للإصغاء. وصلوا إلى نقطة في حياتهم حيث حان الوقت لاتخاذ قرار".
واستمع الرجال إلى طبيب وممرضة متخصصة في الإصابات الحادة يتحدثان عن كيفية التعامل مع الجرحى من الرصاص عندما يتم نقلهم إلى قسم الطوارئ. كما استمعوا إلى شخص سابقاً كان مجرماً يتحدث عن رحلته في الحياة، وإلى أم فقدت ابنها.










