تناقش المفوضية الأوروبية سيناريوهات مختلفة في حال قامت روسيا بتخفيض أو توقيف تصدير الغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي. وتنشأ هذه المخاوف من احتمال قيام روسيا بشن هجوم على أوكرانيا، وقيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على روسيا رداً على الهجوم.
وقال المتحدث باسم الطاقة في المفوضية الأوروبية، تيم ماكفي، يوم أمس الأربعاء: "لدى الاتحاد الأوروبي إجراءات واضحة للتضامن بين دوله الأعضاء في حالات الطوارئ المختلفة".
وتناقش المفوضية الأوروبية مع شركائها الدوليين مسألة زيادة إمدادات الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي. حيث سيُعقد اجتماع وزاري في 4 فبراير/ شباط في أذربيجان لمناقشة الشحنات من خلال ممر الغاز الجنوبي عبر تركيا. كما سيعقد اجتماع آخر بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول قضية الطاقة في واشنطن في 7 فبراير/شباط، كما تجري مباحثات أيضاً مع النرويج وقطر. وعلاوة على ذلك فإن خط أنابيب الغاز من الجزائر إلى إسبانيا يعمل حالياً.
وأضاف ماكفي: "تمتلك أوروبا بنية تحتية قوية ومتنوعة ومرنة للغاز، وهناك إجراءات واضحة للتضامن في حالة الطوارئ" وتابع: "لكن يجب أن نكون يقظين للغاية وأن نحسن استعداداتنا للمخاطر ونعزز التضامن بين الدول الأعضاء".










