أفادت وكالة الأنباء السويدية TT بأن الحكومة تدرس تطبيق إجراءات قسرية جديدة لترحيل المزيد من الأشخاص المرفوضة طلبات لجوئهم.
وتهدف الحكومة إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يتم ترحيلهم من السويد سنوياً من 6000 شخص إلى 9000.
خلال جائحة كورونا، أصبح من الصعب ترحيل الأشخاص إلى البلدان التي تفرض شروطاً تتعلق باختبارات كورونا، حيث رفض بعض طالبي اللجوء إجراء هذا الاختبار قبل تنفيذ عملية الترحيل، وكان من غير الممكن إجبارهم على إجرائه.
لذا من بين الإجراءات القسرية التي تدرس الحكومة تطبيقها الآن، هي إجبار الشخص على إجراء التحليلات الطبية اللازمة قبل عملية الترحيل.
بالإضافة إلى إعطاء الشرطة صلاحية لتفتيش الهواتف المحمولة للحصول على مزيد من المعلومات عن الأشخاص غير المتعاونين أو الذين يخفون شيئاً ممن قدموا طلبات لجوء وتم رفضها بهدف الحصول على مزيد من المعلومات عنهم وعن البلدان التي جاءوا منها.










