اقترحت الحكومة السويدية القيام في إجراءات جديدة لمكافحة الغش والتزوير في الإعانات الاجتماعية، من بينها فرض حرمان على الأشخاص من الرعاية الاجتماعية. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان أن يصل الدعم الاجتماعي إلى أولئك الذين في حاجة ماسة إليه، دون أن يتحول إلى مصدر للجريمة المنظمة أو تمويل الإرهاب.
من جهتها قالت آنا تينجي وزيرة الشؤون الاجتماعية:" الآن نتخذ الخطوة التالية من خلال اقتراح حرمان من الرعاية الاجتماعية لأن نظام الضمان الاجتماعي يجب أن يذهب إلى أولئك الذين يحتاجون إليه حقًا، وأن لا يكون بمثابة ماكينة صراف آلي للمجرمين وتمويل الإرهاب".
وفقًا لتقديرات الحكومة، يتم دفع مبالغ ضخمة تتراوح بين 15 إلى 20 مليار كرونة سويدية بشكل غير صحيح في الإعانات الاجتماعية كل عام، يتم استغلالها نصفها لصالح الجريمة المنظمة.وكانت هناك أيضًا تقارير تفيد قيام بعض السويديين رغم أنهم خارج البلاد بتحصيل إعالة الطفل وبدل نقدية الوالدين وبدل السكن الذي يصل إلى المليارات.
وبحسب وزيرة الشؤون الاجتماعية ستقوم الحكومة أيضًا بمتابعة الاقتراحات المقدمة من أمير روستامي، بريفسور علم الجريمة، الذي قدم مقترحًا في العام الماضي يتضمن نظامًا لفرض عقوبات إدارية و تجميد المساعدات على الأشخاص الذين يقومون في الغش بالمساعدات والإعانات الاجتماعية.












