قالت شرطة مالمو أن العنف تصاعد في الأسابيع الأخيرة بسبب وجود العديد من النزاعات بين الشبكات الإجرامية في المدينة.
جاء تصريح الشرطة بعد العثور على جثة شاب في العشرينات من عمره، معروف سابقاً من قبل الشرطة، يوم أمس في منطقة خضراء بالقرب من مسبح Lindängen، والاشتباه في تعرضه لجريمة قتل، ومن غير المعروف حتى الآن متى ألقيت جثته في المنطقة.
وقال ماتياس سيغفريدسون، نائب رئيس شرطة مالمو: "على الرغم من أن التحقيق ما زال في مرحلة مبكرة، فإننا نرى صلة واضحة مع جرائم العنف الخطيرة السابقة والصراعات الحالية بين الشبكات الإجرامية في مالمو".
ونوه سيغفريدسون، إلى أن الهدوء ساد لعدة سنوات في مالمو، لكن يبدو الآن أن هنالك خطر تصاعد وتيرة العنف مجدداً ووقوع تبادل لإطلاق النار بين الشبكات الإجرامية.
وأكد سيغفريدسون، أن الشرطة تأخذ هذه المستجدات على محمل الجد، وتخصص موارد كبيرة لذلك، كما أنها تجري عمليات استخباراتية مختلفة ومتواصلة، يتم فيها تتبع الأفراد المسؤولين عن هذا العنف لمقاضاتهم لاحقاً.
وقعت حوالي سبع حوادث إطلاق نار في مدينة مالمو خلال شهر يوليو/ تموز من العام الجاري وحده، مقارنة بحوالي 20 حادثة إطلاق نار سنوياً في عامي 2020 و2021 بأكملهما.










