أشار الخبير السويدي في الشؤون الروسية مالكولم ديكسيليوس إلى أن الانفجار الذي حدث على جسر القرم قد يسبّب هجوماً يأخذ طابع «حرب هجينة» من قبل روسيا على دول أخرى غير أوكرانيا.
وفي توضيحه لتوقعاته نوّه إلى أن الحرب الهجينة التي يقصدها يمكن أن تأخذ شكل عمليات تخريب أو تفجيرات متفرقة، مستبعداً حدوث هجوم عسكري مفتوح
وكان قد اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الأمن الأوكرانية بالتفجير، واصفاً الهجوم بأنه «عملاً إرهابي».
ومن جانبه اعتبر الخبير السويدي كلام بوتين ليس مصادفة: «هم يريدون دائماً الادعاء أمام الجمهور الروسي بأن روسيا في حالة حرب مع العالم بأسره، وبالتالي من الواجب عليهم القيام التعبئة» وذلك حسب قوله الذي نقلته صحيفة أفتونبلادت السويدية.
ويرى مالكولم ديكسيليوس أن «الانتكاسات الأخيرة في الحرب جعلت بوتين يبدو خاسراً، وهو الآن في وضع يائس». وحسب رأيه فإن بوتين «مجبر على إظهار الجناح المتشدد الذي يحيط به وهو مستعد للذهاب إلى نوع من الهجوم المضاد».










