أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين استقالته، وذلك في اليوم الأخير من المهلة التي تمنحها له القوانين ليقرر إما الدعوة إلى انتخابات إضافية أو الاستقالة بعد أن سحب البرلمان الثقة منه يوم الاثنين الماضي.
وقال لوفين: "أولويتي الرئيسية هي أن أبذل قصارى جهدي من أجل السويد، ومع تبقي عام واحد على الانتخابات، واستمرار انتشار الجائحة، فإن الانتخابات الإضافية ليست الخيار الأفضل للسويد، لقد طلبت إقالتي من منصب رئيس الوزراء".
وتعني استقالة لوفين أن رئيس البرلمان أندرياس نورلين سيبدأ على الفور عملية البحث عن مرشح جديد لرئاسة الوزراء من أجل تقديمه إلى البرلمان. ويُمكن أن يكون المرشح ستيفان لوفين مرة أخرى، أو رئيس حزب آخر. ولكي تتم الموافقة على المرشح يجب أن يحصل على موافقة 175 عضواً في البرلمان على الأقل.
وللعثور على مرشح لمنصب رئيس الوزراء، سيجري رئيس البرلمان محادثات مع ممثلين عن كل حزب على حدة، فيما يسمى جولات رئيس البرلمان. ولا تلزم القوانين رئيس البرلمان بوقت محدد لإيجاد رئيس وزراء جديد لكنها تتيح له أربع محاولات فقط، أي أنه يستطيع تقديم أربعة مرشحين كحد أقصى وفي حال لم ينجح في محاولاته الأربعة يدعو إلى إجراء انتخابات إضافية..
وقال لوفين: "منذ أن توليت منصبي في عام 2014، حققنا الكثير وأحدثنا اختلافات كبيرة. لقد استثمرنا في الوظائف والمدارس ورعاية المسنين. لقد قمنا بزيادة علاوة الأطفال وتعزيز التأمين الاجتماعي، وأصبح لدينا أحد أكثر أهداف المناخ طموحاً في العالم".

Bild: Amir Nabizadeh/TT
وتابع: "قدمت الحكومة أيضاً عدداً من الإجراءات فيما يتعلق ببناء المساكن والبنية التحتية والشرطة".










