قصة نجاح لاجئ سوري رغم أنه أصم و أبكم
حسام يبلغ من العمر (23 عاما) وصل إلى النمسا منذ ثلاث سنوات حيث ترك وطنه الأم سورية بسبب الحرب الدائرة هناك منذ عام 2011 و بسبب تفاقم الوضع في حمص اضطرت العائلة للهروب إلى لبنان على أمل العودة خلال أيام، لكن عدم تحسن الأوضاع في حمص حال دون ذلك. فقررت العائلة اللجوء إلى تركيا، ومنها إلى أوروبا.
وصل الأب وحيداً في البداية، ثم قام بلم شمل العائلة والذي لم يشمل ابنه البكر حسام الذي كان قد تجاوز الثامنة عشر من العمر، ليلحق حسام بعائلته أثناء موجة اللجوء "المليونية" إلى أوروبا عبر البحر عام 2015.

قصة إعاقة حسام
ولد حسام و هو لا يسمع و لا ينطق حسبما تروي والدته لموقع مهاجر نيوز : "منذ أن كان جنيناً أخبرنا الأطباء أنه قد يولد بتشوهات خلقية حيث كنت مصابة بالحصبة الألمانية
كان عمر حسام حوالي سنة ونصف عندما تأكد والداه من أنه لا يسمع، وهنا بدأت "معاناة طويلة" لتأهيل حسام من أجل أن يتمكّن من فهم ما يُقال له.
خضع حسام لعملية زرع حلزون، عندما كان في التاسعة من العمر، ساعدت على تحسن سمعه. إلا أن الجهاز السمعي تعطل خلال فترة الحرب ولم تستطع العائلة الذهاب إلى دمشق من أجل إصلاحه أو الحصول على جهاز جديد، كما تقول الأم، "ما أثر على سمعه ونطقه
مشوار النجاح
عندما وصلت العائلة إلى النمسا لم تكن تدري في البداية ماذا يمكن أن تفعل من أجل مساعدة ابنها البكر، كما يقول الأب، ويضيف: "كان يفاجئنا ويبحث بنفسه على الإنترنت عن منظمات تقدم المساعدة، كما أنه قام بالتسجيل في المدرسة بنفسه".











