شهد العاصمة السويدية، ستوكهولم، إجراءات أمنية مشددة هذا الأسبوع، بمناسبة احتفال الملك كارل جوستاف بمرور 50 عاماً على توليه العرش، وتزامناً مع إعادة افتتاح البرلمان مرة أخرى بعد العطلة الصيفية.
وتجمع الإجراءات الأمنية بين مئات الشرطيين المنتشرين في أرجاء المدينة - سواء سيراً على الأقدام أو عبر وسائل نقل جوية وبحرية - لضمان حماية الشخصيات الملكية، الدبلوماسية الأجنبية، وعشرات الآلاف من المواطنين المحتشدين لمشاهدة الاحتفالات، إذ ستشهد ستوكهولم يوم السبت 16 سبتمبر (أيلول) اختتام احتفالات اليوبيل الملكي بحفل موسيقي على جسر نوربرو وموكب مهيب يجوب شوارع ستوكهولم الرئيسية، تتقدمه الملك كارل غوستاف والملكة، مع مشاركة 3000 من الجنود والبحارة. وتشير التوقعات إلى أن أكثر من نصف مليون مواطن سيحضرون لمتابعة الموكب.
تعزيزات أمنية مكثفة لاحتفالات هذا الأسبوع
وفي ظل التهديدات الإرهابية الموجهة للسويد، تعزز الشرطة جهودها الأمنية لضمان إقامة الاحتفالات بأمان تام، حيث أشار أندرس ريسيل، رئيس قسم التعيينات في الشرطة، إلى أن التركيز الأمني الرئيسي سيكون خلال افتتاح الجلسة البرلمانية يوم الثلاثاء 12 سبتمبر (أيلول)، ويستمر حتى اختتام الموكب في يوم السبت 16 سبتمبر (أيلول).
وعندما سُئل ريسيل عما إذا كانت هناك تهديدات محددة تواجه الأحداث القادمة هذا الأسبوع، أجاب قائلاً: "ليس في حوزتنا أية تهديدات ملموسة تستهدف الفعاليات المقررة. ومع ذلك، فقد لاحظنا تصاعداً في درجة اليقظة والوعي العام بعد أن تم رفع مستوى التهديد الإرهابي في البلاد. هذا الارتفاع في الوعي يظهر بوضوح من خلال الزيادة الملحوظة في عدد التقارير التي تتلقاها الشرطة، سواء كانت تتعلق بحقائب مشبوهة أو أشخاص. إن النظرة الإعلامية المتزايدة لهذه القضايا ساهمت في تعزيز حالة الاستنفار بين المواطنين، ونعتبر هذا أمراً إيجابياً للغاية".










