أدى الموقف المتصاعد حول روسيا وأوكرانيا وما حصل من ردود فعل سياسية وعقوبات اقتصادية إلى اضطرار الشركات السويدية العاملة في السوق الروسية على اتخاذ عدة أنواع مختلفة من الإجراءات منها وقف الإنتاج.
فمن بين الشركات هي فولفو التي اضطرت إلى التوقف مؤقتاً عن إنتاجها وبيعها في روسيا وفقاً لبيان صدر عن الشركة وذكر فيه أن هذا الأمر يمثل "توازناً بين العقوبات ووضع السلامة وإمكانية ممارسة الأعمال التجارية".
وأشار المدير الصحفي في شركة فولفو، كلايس إلياسون، إلى أن الدفاع الروسي لم يكن يوماً عميلاً لديهم، وأشار إلى أن القرار يعني أن المصنع في روسيا والذي يعمل فيه حوالي 700 موظف سيبقى متوقفاً عن العمل.










