أثار فيلم "الحبل السري" الذي يعرض ضمن فعاليات مهرجان مالمو للفيلم العربي الجدل بين أوساط السوريين في السويد، بسبب "تصوير الفيلم على أنقاض مدينة الزبداني شمال غرب العاصمة دمشق عرضه في عدة مدن سورية" وفقاً لبيان من مجموعة سوريون مستمرون في مالمو.
وأضافت المجموعة في بيان صادر عنها اليوم السبت أن الفيلم جرى تصويره وعرضه في سوريا "بإشراف مؤسسات رسمية خاضعة تماماً لإرهاب وسلطة أجهزة المخابرات السورية".

وحسب البيان فإن "لجوء مخرجين محسوبين على نظام بشار الأسد إلى استخدام أنقاض المدن السورية من حمص إلى القصير إلى الزبداني وغيرها استمراراً في نهج إرهاب الدولة ضد المواطنين السوريين المدنيين"، معتبرين أن عرض الفيلم في السويد ما هو إلا "لحاق النظام بالناجين السوريين من إرهاب الأسد إلى المنافي لعرض بضاعتهم القميئة تحت شعارات رثة تحاول أن تسوق الأسد سعياً لإعادة قبوله في الساحة الدولية".
ودعت المجموعة إدارة المهرجان لسحب الفيلم من برنامجها، رافضة أن تجعل إدارة مهرجان مالمو "من المهرجان منصة للدعاية الأسدية".
هذا ويروي الفيلم قصة زوجين تعرض حيّهما للحصار، وتدخل الزوجة في مخاض مبكر، يستحيل معه وصول القابلة إليها بسبب وجود قناص يترصد العابرين.
الفيلم من إخراج ليث حجو وسيناريو رامي كوسا، جرى تصويره في منطقة الزبداني بريف دمشق، وعرض في مهرجان الجونة المصري، كما حصل على جائزة في أحد المهرجانات الفرنسية.










