استطاع الشاب ماهر تركية أن يقلب حياته بشكل كامل عندما قرر الخروج من عالم الجريمة الذي انخرط فيه لسنوات طويلة والتحول إلى مكافح للجريمة داعم للشباب الراغبين بمغادرة حياة العصابات.
في تقرير لراديو السويد بالعربي يقول ماهر الذي روج المخدرات في ساحة ليلا توري أنه لسنوات أنه كان يبيع قرابة الـ50 غرام يومياً، أي ما يقارب 40 ألف كرونة في اليوم الواحد، لكنه قرر ترك هذه الطريق بعد أن أيقن أنه يعرّض حياته ومستقبل أطفاله للخطر.
وأضاف ماهر "لقد كنت اخاطر بحياتي مسبقاً، وأن الآن أيضاً بهذا النشاط المكافح للجريمة أخاطر بحياتي لكني أقوم بذلك كوني أتحمل مسؤولية تجاه المجتمع".
وتقوم المنظمة التي أسسها ماهر وتحمل اسم لا للجريمة بالكثير من النشاطات للطلاب في المدارس، ونشر المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي لوقاية الشباب من الانخراط بالأعمال الإجرامية.
وأكد ماهر أن "لا أحد يرغب أن يكون مجرماً" لكن ما يمنع الشباب من ترك حياة الجريمة هو تخوفهم من تقبل المجتمع لهم.وأضاف ماهر "في عالم الجريمة هناك الكثير من الظلم، كنت أهمل عائلتي وعرضت نفسي للخطر، ولكني قررت أن أترك كل طريق الجريمة والتحول نحو دوري الإيجابي بالمجتمع".
وأوضح ماهر أن "طلاب مدارس ينخرطون بالجريمة لأنهم لا يرون طموحهم باستكمال الدراسة، ولأن بعضهم يعانون من ضغوط نفسيه ولا يشعرون أن لهم قيمة مضافة بالحياة من خلال التعليم"، مشيراً إلى أن "الجيل يعاني من أخطار كثيرة ويجب أن نفتح أبوابنا لهم، هناك أمل لإعادتهم للطريق السليم".










