لأول مرة في السويد سيقوم الباحثون بالتحقيق فيما إذا كانت المساعدة المبكرة للأهل يمكن أن تقلل من خطر تعرض الأطفال للعنف.
- كيف يمكنني كأحد الوالدين القيام بتعزيز العلاقة مع طفلي، وكيف يمكنني أن أفعل لإدارة غضبي الخاص، وإحباطي الخاص، وكيف يمكنني أن أفعل لمنع الاحتيال والنزاعات مع طفلي؟ يقول مارتن فورستر، عالم النفس ومدير مشروع الدراسة في معهد كارولينسكا.
يطلق على المبادرة الجديدة التي يتم فحصها اسم "أطفال أكثر أمنا"، وهي مبادرة تقدم مساعدة سريعة بعد صدور تقرير أوروس والذي يركز على تعزيز العلاقات ومنع النزاعات داخل العائلات.
- بالنسبة للأمور الأساسية التي يمكن قولها لأولياء الأمور، أنك كأحد الوالدين وتحصل على دعم في الأبوة والأمومة، نعتقد أن ذلك يقلل من الخطر في الحالات التي تفقد فيها أعصابك، مثل ممارسة العنف على سبيل، يقول مارتن فورستر.
في السويد لا يوجد بحث سابق يؤكد أو ينفي فيما إذا كان هذا النوع من التدخل يقلل في الواقع من خطر استمرار العنف، كما يقول أستاذ علم النفس مارتن فورستر الذي يرأس الدراسة الوطنية في معهد كارولينسكا، والتي بدأت الآن وسوف تستمر لمدة ثلاث سنوات.
وتُظهر الأبحاث التي أُجريت في مؤسسة Allmänna barnhuset أن واحد من كل عشرة أطفال تعرض للعنف المنزلي.










