تعاني مدرسة Nyckelvik في ستوكهولم، حالياً، من ارتفاع أسعار الكهرباء مثل العديد من المنازل والشركات، حيث تقوم المدرسة بتدريس ثمانية موادٍ مختلفة، تستخدم فيها السيراميك والخشب والمعادن، كجزء من التدريبات التحضيرية التي تؤهل الطلاب لدخول كلية الفنون والحرف. إلا أن استخدام الآلات وأفران الفخار في ورش العمل تسببت في زيادة أسعار الكهرباء في المدرسة بنسبة 50%، على الرغم من نظام الطاقة الذي تم تثبيته حديثاً فيها.
في هذا الصدد، تقول مديرة المدرسة، سيسيليا دارل: «لقد فوجئنا عندما تلقينا فاتورة الكهرباء في أغسطس / آب 2022، والتي كانت أعلى بمرتين من سابقتها في عام 2021. مع العلم أننا ما زلنا نخفض استهلاكنا للكهرباء بنسبة تزيد قليلاً عن 30%. ولا يمكننا إنكار أن هذا الأمر سبب لنا قلقاً، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء البارد».
تأثير أزمة الطاقة على عدة مدارس
وفقاً لإذاعة Kulturnyhetern ، تشهد العديد من مدارس الفنون التحضيرية ظروفاً مماثلة. ففي مدرسة Capellagården الداخلية في أولاند، يتم إعطاء الطلاب تعليماتٍ حول كيفية تقليل استهلاكهم للكهرباء. وبدورها تقول مديرة المدرسة، كاميلا بونتين: «نعمل باستمرار على إعلام طلابنا بتكاليف الاستحمام. كما أننا نقوم بتغيير قوائمنا وخفض استهلاكنا للكهرباء قدر المستطاع».










