قررت محكمة يوتبوري اعتقال أخوين للاشتباه في قيامهما بقتل والدتهما بحادث سيارة في منطقة Hisingen مساء يوم السبت الماضي بدافع الشرف.
كما تم اعتقال شخصين آخرين مرتبطين بالأخوين للاشتباه في تقديمهما المساعدة لارتكاب الجريمة.
توفيت المرأة وهي في الأربعينيات من عمرها بعد تعرضها لجروح خطيرة جراء صدم السيارة التي كانت فيها عمداً من قبل سيارة أخرى، كما أصيب شخص آخر في الأربعينيات من عمره، كان معها في السيارة، بجروح خطيرة لكنه بقي على قيد الحياة.
وعلى خلفية الحادث، أعلنت الشرطة حالة "حدث خاص" وتم استدعاء حوالي عشرين شخصاً إلى المحكمة للاستجواب، العديد منهم أقارب.
وجرت الجلسة الأولى في المحكمة لاستجواب أحد الأخوين، عمره 22 عاماً، وبحسب ما أفاد التلفزيون السويدي كان متزناً ويمضغ العلكة. وبعد الجلسة قررت المحكمة اعتقاله، ما أثار ردود فعل صاخبة بين أقاربه الحاضرين في القاعة.
وفي وقت لاحق، أعلنت المحكمة قرارها باعتقال الأخ الأصغر أيضاً، وعمره 17 عاماً، للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل. وعندما تم الإعلان عن القرار، بدأ الشاب بالبكاء وسأل القاضي فيما إذا كان يمكنه الاتصال بأسرته.










