أظهرت بيانات حديثة صادرة عن "معهد الوساطة- Medlingsinstitutet" أن الرواتب الوسطى قد شهدت ارتفاعاً بنسبة 3.7% في أبريل/نيسان مقارنةً بالشهر ذاته من العام الماضي.
هذه النسبة، على الرغم من أنها تشير إلى نمو إيجابي في الرواتب، فقد تم التعويض عنها بشكل كبير بفعل تراجع القوة الشرائية للرواتب، حيث أوضحت البيانات أن الرواتب الحقيقية تراجعت بنسبة 6.8%، نتيجة التضخم المتسارع.
وفي هذا السياق، صرح بيتر هالبرج، الاقتصادي في معهد الوساطة، قائلاً: «رغم أن الزيادة الجديدة في الأجور لم تؤثر بعد على جميع العمال، فإننا نتوقع أن يكون هناك تسارع في وتيرة هذه الزيادات».










