قد يرتفع سعر الكهرباء في السويد بشكل كبير خلال فصل الشتاء وسيؤثر ذلك بشدة على جميع أجزاء المجتمع، بما في ذلك كنائس البلاد.
على سبيل المثال، في محافظة سكارا Skara، تقرر خفض التدفئة بشكل كبير في 11 من أصل 16 كنيسة. ومن المقرر إغلاق الكنائس بعد عيد جميع القديسين وإعادة افتتاحها في أبريل/نيسان من العام المقبل. وقال رئيس الكنيسة روبرت لورنتزون Robert Lorentzon: "نحن الآن نغلق أبوابنا تماماً، ولم نقم بذلك من قبل".
ليس من المستغرب أن يكون لارتفاع أسعار الكهرباء عواقب بعيدة المدى في الجنوب مقارنة بالشمال. مثلاً في أبرشية لوليا Luleå، التي تضم مقاطعتي نوربوتن Norrbotten وفيستربوتين Västerbotten، لا توجد أي تغييرات في الفترة التي تسبق الشتاء.
تشير أبرشية هارنوساند Härnösand إلى عدم وجود تصعيد خطير في الأسعار ومع ذلك، فهي تعتقد أن هناك سبباً لمراجعة استخدام الكهرباء.
الأمور مختلفة في جنوب البلاد
الوضع مختلف نوعاً ما في جنوب البلاد، حيث تعتقد أبرشية لوند أنه قد يتم إغلاق ما بين 150 و 200 كنيسة بعد إجراء استفتاء بين رعاياها. هذا ويوجد في الأبرشية ما مجموعه 540 كنيسة.
قال أندرياس مانسون Andreas Månsson من أبرشية لوند: "في السنوات السابقة، كان هنالك عدد قليل من الكنائس التي كانت بحاجة إلى الإغلاق في الأبرشية بأكملها، لذا فهذه زيادة ملحوظة".










