اكترـأخبار السويد: للعام الثاني على التوالي، انخفض عدد الوفيات في حوادث المرور على الطرقات السويدية، حتى أنه لم يصل إلى الحد الأقصى الذي كان مقررًا كهدف هذا العام.
يقول المدير العام إدارة النقل السويدية، إن هذه النتيجة مُرضية، مشيرًا إلى احتمالية أن يكون وباء فيروس كورونا وراءها.
في عام 2020، لقي 190 شخصًا حتفهم في حوادث المرور، وفقًا للإحصاءات الأولية الصادرة عن وكالة النقل السويدية، وهذا هو الرقم الأقل منذ أن بدأت وكالة النقل السويدية إحصاءاتها في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي. يقول المدير العام لوكالة النقل السويدية يوناس بيلفينستام، "يسعدني أننا حققنا الهدف الذي كان قائماً لعام 2020، أي تسجيل 220 حالة وفاة كحد أقصى. وهذا العام لم نسجل سوى 190.
إذ انخفض عدد الوفيات في حوادث سيارات الركاب، وهذا ينطبق على كل من الاصطدامات والحوادث الفردية. ووفقًا ليوناس بيلفينستام فإن هذه النتائج أولية ومن السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات نهائية، لكنه يعتقد أن سنوات عديدة من العمل المنهجي مع السلامة على الطرق قد آتت أكلها.
لكنه لا يستبعد في الوقت ذاته، أن تكون هذه النتيجة القياسية المنخفضة هذا العام مرتبطة بالوباء الحالي. يقول يوناس بجلفنستام، "شهدنا انخفاضًا ملحوظًا في حجم حركة المرور خاصة خلال فصل الربيع، الأمر الذي ربما أثر بشكل إيجابي على إحصائيات الحوادث.










