Den här artikeln finns bara på arabiska. Texten nedan är originalet.
بمساعدة اليوروبول… إسبانيا تلقي القبض على أحد أكبر غاسلي الأموال في أوروبا
19 september 2022
3 min läsning
Dela
ألقت الشرطة القبض على "أحد أكبر غاسلي الأموال في أوروبا" بعد مداهمة في جنوب إسبانيا، وتعتقد أن المشتبه به الأيرلندي، حوّل أكثر من 200 مليون يورو نقداً بطريقة غير مشروعة.
تعد هذه العملية التي قادها الحرس المدني الإسباني وبتنسيق من وكالة تطبيق القانون الأوربية اليوروبول Europol، ضربة كبيرة لجماعة كيناهان Kinahan المنظمة للجريمة، وهي منظمة ذات سمعة سيئة للغاية، والتي وصفها مسؤولي القانون في الولايات المتحدة بأنها "تهديد للاقتصاد المشروع بأكمله".
وأشارت اليوروبول إلى أن المشتبه به الرئيسي في القضية اعتقل يوم الاثنين "نتيجة لعملية إنفاذ القانون الدولية بقيادة الحرس المدني الإسباني"، وقالت الوكالة في بيان يوم الخميس: "اثنان من مساعديه اعتقلا أيضاً في إسبانيا وواحد في المملكة المتحدة".
جون فرانسيس موريسي John Francis Morrissey
لم تذكر يوروبول اسم المشتبه به، بيد أن مصدراً مقرباً من التحقيق والصحف الأيرلندية قالت إن إسمه جون فرانسيس موريسي، ويبلغ من العمر 62 عاماً، وهو من المنتسبين المعروفين لعصابة كيناهان.
وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، بريان نيلسون: "يقع مقر هذه العصابة في دبي، بقيادة الأيرلندي دانيال كيناهان، وتعمل في تهريب المخدرات "القاتلة"، بما في ذلك الكوكايين، إلى أوروبا، وتشكل تهديداً مباشراً للاقتصاد المشروع بأكمله من خلال دورها في غسيل الأموال الدولي".
وفي السياق قال مسؤولون قانونيون إن موريسي كان يبيع الفودكا في أرجاء كوستا ديل سول Costa del Sol السياحية في إسبانيا، لإخفاء أنشطته في غسل الأموال. وكذلك عمل أيضاً كمنفذ في منظمة كيناهان وساعد في شحن المخدرات من أمريكا الجنوبية. وقالت اليوروبول: "كان موريسي ورفاقه مسؤولين عن جمع مبالغ كبيرة من النقود من المنظمات الإجرامية، وتسليمها إلى منظمات إجرامية أخرى في دول أخرى".
النظام المصرفي السرّي
تعتقد اليوروبول أنه باستخدام ما يسمى بالنظام المصرفي السري للحوالات، والذي يعمل على أساس المعاملات وجهاً لوجه أن المشتبه بهم غسلوا أكثر من 200 مليون يورو باستخدام هذه الطريقة. وقالت المتحدثة باسم يوروبول، كلير جورج: "إن موريسي أحد أهدافنا عالية القيمة"، مضيفة أن اعتقاله جاء بعد تحقيق معقد. هذا وقاد التحقيق الحرس المدني الإسباني، الذي عمل مع وكالة الجريمة الوطنية البريطانية، والشرطة الهولندية، والشرطة الأيرلندية، واليوروبول التي نسقت العملية الدولية.
وفي وقت سابق من هذا العام، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عائلة كيناهان الإجرامية، وكذلك موريسي والعديد من الزملاء الآخرين المزعومين في المجموعة. وفي صدد ذلك، قالت وزارة الخزانة الأمريكية في أبريل/نيسان: "تم تخصيص موريسي للمساعدة المادية أو الرعاية أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لمجموعة كيناهان.
كذلك تم توظيف موريسي وكيلاً للعلامة التجارية لشركة "Nero Drinks"، وهي شركة مقرها بريطانيا تصنع الفودكا الممتازة، وقد استثمر بشكل كبير في الشركة. ومع ذلك، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن موريسي أعطى جزءاً كبيراً من العمل لدانييل كيناهان للتعويض عن كميات المخدرات التي استولت عليها سلطات إنفاذ القانون.
وتوضيحاً لذك قالت يوروبول: "أنشأ الأعضاء الرئيسيون في المنظمة في إسبانيا علامة تجارية من الفودكا يتم الترويج لها في النوادي الليلية والمطاعم في كوستا ديل سول لإخفاء مصدر أرباحهم". وأضافت: "كان أحد المشتبه بهم الذي تم القبض عليه يدير وكالة لبيع السيارات وكان مسؤولاً عن توفير المركبات للمنظمة الإجرامية التي بنى فيها حجرات مخفية لنقل كميات كبيرة من النقود التي لم يتم اكتشافها".
تأتي الاعتقالات بعد أن فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقاً في أوائل العام الماضي بعد ضبط 200 كيلوجرام من الكوكايين و 500 ألف يورو نقداً، مخبأة في مقصورات مخفية في سيارات تستخدمها العصابة.