تجاذبت الكهرباء الخالية من الانبعاثات والوقود الإلكتروني اهتمام المستثمرين، ما سيؤدي إلى زيادة الفجوة بين الطاقة الخضراء والطاقة الأحفورية. وقد أظهرت تقارير أن استثمارات الطاقة المتجددة نمت بنسبة تقدر بحوالي الربع منذ عام 2021، بينما نمت الاستثمارات في الطاقة القائمة على النفط بنسبة 15%.
تجدر الإشارة إلى أن هذه البيانات صدرت عن الوكالة الدولية للطاقة، IEA، في بيان صحفي، وتوقع تقرير الوكالة، وهو تقرير الاستثمار العالمي في الطاقة، أن تتجاوز استثمارات الطاقة الخضراء الاستثمارات في الوقود الأحفوري في عام 2023.
طرح الطاقة الخضراء
كان كلا القطاعين، قبل خمس سنوات، يستقطبان استثمارات متساوية، لكن الآن يُستثمر 1.7 دولار في الطاقة الخضراء مقابل كل دولار يُستثمر في الوقود الأحفوري. ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة في عام 2023 إلى أكثر من 300 تريليون دولار. هذا ويتوقع التقرير أن يتم تخصيص 184.000 مليار دولار لتقنيات الطاقة الخضراء وتقنيات الطاقة النووية والسيارات الكهربائية وتخزين الطاقة ومضخات الحرارة والوقود الإلكتروني، بالإضافة إلى تحسين الشبكة الكهربائية.
هذا ومن المتوقع أن يُنفق أكثر من 10.000 مليار دولار على النفط والفحم والغاز. وفيما يتعلق بالفحم، فإن الطلب عليه لم يكن أبداً أكبر، حيث يتجاوز استهلاكه الآن المستوى المطلوب بستة أضعاف لتحقيق الهدف الانبعاثي المحدد لعام 2030. ويُذكر أن الارتفاع في استهلاك الوقود الأحفوري سيؤدي إلى جعل استهلاكه أكبر من المستوى اللازم لتحقيق الهدف لعام 2030 بأكثر من ضعفه.










