شهدت محكمة لوند في مقاطعة سكونه جنوبي السويد، نزاعًا محتدمًا بين ثلاثة أشقاء على ميراث والدهم الثري بعد أن توفي الربيع الماضي، تاركًا خلفه ملكية ضخمة تقدر بنحو 250 مليون كرونة سويدية.
تتكون التركة من عقارات تبلغ قيمتها نحو 30 مليونًا، تشمل المزرعة التي كان يعيش فيها الأب، وأسهم وسندات وأوراق مالية تصل قيمتها إلى ما يقرب من 190 مليون كرونة سويدية، وحساب بنكي تتجاوز وديعته 13 مليون كرونة سويدية، فضلًا عن امتلاكه لأصول أخرى تقدر قيمتها بنحو 14 مليون كرونة سويدية.
بدأ الخلاف بعد أن اكتشف الشقيقان الأكبر والأصغر، أن شقيقهم الأوسط سيحظى بالحصة الأكبر من تركة والدهم، والتي تتضمن مزرعة وشركتين وسيارة نادرة من أستون مارتن، بموجب وصية يفترض أن الأب قد كتبها في أيامه الأخيرة. وتنص الوصية على أن "إرادة الأب النهائية" أن تذهب شركته ومزرعته إلى الابن الأوسط، ما يعني أن الأبناء الآخرين لن يحصلوا على أي جزء منهما.
وطالب الشقيقان في محكمة لوند الجزائية بإلغاء هذه الوصية وإبطالها بعد أن طعنا بصحتها، حيث ادعى الاثنان أن الأب وقع الوصية بمبادرة من الابن الأوسط وتحت تأثيره وعلى حسابه الشخصي؛ أي أن الابن هو الذي دفع تكاليف المحامين عند كتابة الوصية لا الوالد.










