كشف إستطلاع قامت به صحيفة Hem & Hyra أن النساء وكبار السن غير راضين عن نظافة غرف غسيل الملابس المشتركة. وبيّن الإستطلاع أن ثلث المستأجرين الذين يستخدمون غرفة الغسيل المشتركة لا تُنظف بشكل كاف.
وقد سمحت صحيفة Hem & Hyra الى شركة الاستطلاع Skop بسؤال 1000 مستأجر عن عادات غسيلهم، وتوصلت الشركة الى أن نسبة المستخدمين لغرف الغسيل المشتركة انخفضت بشكل مطّرد من 77 في المئة عام 2007 الى 68 في المئة عام 2018.
ويعتقد كل ثلاثة من المستأجرين الذي يستخدمون غرف الغسيل المشتركة أنها لا تُنظف بشكل كاف. النساء هنّ الأكثرية غير الراضيات مقارنة بالرجال، ومن ثَّمّ كبار السن بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح اعمارهم ما بين 30- 45 سنة.
فمن الممكن أن يؤجج سوء التنظيف ردود أفعال سلبية وخصوصا في مساحة أو فضاء، يتشارك فيها العديد من المستأجرين حيث يتحول الهدف او التركيز من غسل الملابس الى التنظيف من الأوساخ التي تنطوي على مخاطر.
ففي الربيع الماضي، حذّر باحثون في صحيفتنا من إنتشار (البكتريا المقاومة) في غرف الغسيل المشتركة.
لكن Agnes Wold، وهو أستاذ الاحياء البيولوجية في جامعة Göteborg، يقول: أنه العكس تماماً، فإنه من الجيد التشارك بآلة الغسيل بعضنا مع البعض.
– من الناحية النظرية أنه من الممكن أن تنتقل بكتريا شخص آخر بهذه الوسيلة، فهو يسبب ضعف جهاز المناعة.
يشير الأستاذ Wold أن العدوى من قبل بكتريا خطرة في غرف الغسيل المشتركة ضيق للغاية مقارنة بطرائق العدوى الأخرى.
– نحن نصافح الآخرين ونسافر الى بلدان أخرى. قد يسافر البعض الى تايلند حيث ينقلون هذه البكتريا المقاومة من هناك بالتأكيد. وإذا كان المرء فعلا خائفا فمن الأفضل له البقاء في البيت وغسل ملابسه.










