مقال من وزارة الخارجية السويدية
يوجد على الموقع الرسمي للحكومة السويدية مقالاً، نُشر لأول مرة في 23 فبراير/شباط 2017 وتم تحديثه في 15 مارس/ آذار 2019، منصة “أكتر” تعيد نشر أجزاء منه، مترجمة إلى اللغة العربية، لما ورد فيها من معلومات هامة.
ترجمة: ياسر كساب
يتم أحيانًا نشر معلومات مبسطة وأحيانًا غير دقيقة حول الهجرة والاندماج والجريمة في السويد. هنا، تنظر وزارة الخارجية في بعض الادعاءات الشائعة، استناداً إلى الإحصائيات والبيانات الصادرة عن مؤسسات سويدية مثل مصلحة الهجرة ومكتب العمل والشرطة ومجلس مكافحة الجريمة Brå، بالإضافة إلى منظمات دولية.
١-الادعاء: "المهاجرين وراء زيادة الجريمة"
حقائق: أجرى المجلس الوطني السويدي لمنع الجريمة (Brå) دراستين حول تمثيل الأشخاص ذوي الخلفيات الأجنبية بين المشتبه في ارتكابهم جرائم، كانت آخرهما في عام 2005. وتظهر الدراسات أن غالبية المشتبه في ارتكابهم جرائم ولدوا في السويد مع أبوين مولودين في السويد.
تظهر الدراسات أيضًا أن الغالبية العظمى من الأشخاص ذوي الخلفيات الأجنبية غير مشتبه بهم في أي جريمة.
الأشخاص ذوو الخلفيات الأجنبية يُشتبه في ارتكابهم جرائم أكثر من الأشخاص ذوي الخلفيات السويدية. وفقًا لأحدث دراسة، فإن الأشخاص ذوي الخلفيات الأجنبية أكثر عرضة 2.5 مرة للاشتباه في ارتكابهم جرائم مقارنة بالأشخاص المولودين في السويد الأبوين المولودين في السويد.
٢- الادعاء: "الاندماج لا يعمل بشكل جيد في السويد كما هو الحال في البلدان الأخرى"
حقائق: هناك طرق عديدة لقياس الاندماج، من بينها دراسة اندماج المولودين في الخارج في سوق العمل. في السويد، يعمل 69.7 في المائة من الأشخاص المولودين في الخارج الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 64 عامًا، مقارنة بمتوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 67.1 في المائة. الرقم المقابل للأشخاص المولودين في السويد هو 85.5 بالمائة، مقارنة بمتوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 73.0 بالمائة (يوروستات، 2017)
عرض سريع لادعاءات أخرى:
٣- الادعاء: "حدثت زيادة كبيرة في عنف السلاح في السويد"
حقائق: في عام 2019، تم الإبلاغ عن ما مجموعه 111 حالة عنف مميت في السويد. يمثل هذا الرقم جميع أشكال العنف المميت، وليس فقط الحالات التي تم فيها استخدام الأسلحة النارية.










