أقدم حزب ديمقراطيو السويد على شطب اسم كريستينا وينبري من قائمة مرشحي الحزب لبرلمان الاتحاد الأوروبي، لأنها وفقاً للحزب تلحق الضرر بسمعته، بينما قالت هي انها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل المرشح الأول للحزب بيتر لوندغرين.
أعلن حزب ديمقراطيو السويد يوم الأحد شطب المرشحة رقم 4 على قائمة مرشحيه للاتحاد الأوروبي، مشيراً في بيان صحفي أن كريستينا وينبري ليس لديها أي ولاء للحزب، بعد التهديدات التي نشرتها وتصرفها بطريقة تلحق الضرر بسمعة الحزب في وسائل الإعلام.
وكانت صحيفة Expressen قد كشفت عن انزعاج الحزب من وينبري لأنها أعلنت عن تعرضها للتحرش الجنسي من قبل كبير مرشحي الحزب بيتر لوندغرين قبل عام ونصف، في غرفة بأحد الفنادق بمناسبة احتفالية للحزب.
بينما ينفي بيتر لوندغرين الاتهامات الموجهة إليه قائلاً أعلم أنني وضعت يدي على صدرها لكن ليس بقصدٍ سيء، ولا يوجد داعٍ لهذه الضجة. مضيفاً إنه ليس السبب المباشر وراء الغاء ترشيحها وفصلها من الحزب.
لكن كريستينا وينبري قالت لصحيفة Expressen إنه مرر يده من خلال قميصها وسحبها نحوه من حمالة صدرها. مضيفة أنها لا تستهدف تدمير الحزب ولكن الأمر يتعلق بسوء معاملة غير مقبول.










