كشفت تحقيقات الشرطة مؤخراً أن التفجير الذي وقع في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وأدى إلى تدمير ثلاثة سيارات بشكل كامل، قد يكون تم تنفيذه جراء خلاف على مقهى أرجيلة.
وحسب صحيفة يوتوبوري بوست فإن التحقيقات الجديدة تشير إلى حدوث خلاف مالي بين طرفين على شراء مقهى للأرجيلة، حيث لم نشأ هذا الخلاف بعد شراء أحد الطرفين للمقهى من الآخر.
وأضافت الصحيفة أن المحققين ينوا قناعة بأن الأطراف المتورطة بالنزاع هم مجموعتين تضم كل منهما العديد من المجرمين المحترفين وذوي الخبرة.










