اضطر طفل يبلغ من العمر عامين إلى تحمل ألم شديد في أذنه دام لعام كامل، بسبب عجز الأطباء عن اكتشاف الخنفساء الميتة التي كانت السبب في هذه المعاناة، على الرغم من طلب الوالدين للمساعدة الطبية أكثر من ست مرات خلال هذه الفترة.

بدأت آلام الأذن عند الطفل "آرفيد" في منتصف الصيف الماضي، عندما استيقظ من النوم وهو يصرخ بذعر ويضرب على أذنه. ولم تنجح محاولات والديه حينها في مواساته أو تهدئته.
وزار الطفل برفقة والديه خلال هذه المدة ستة أطباء مختلفين في مراكز صحية مختلفة، لكنهم كانوا يسمعون التشخيص ذاته في كل مرة؛ آرفيد يعاني من ألم في الأذن بسبب الشمع. ورغم محاولات إزالة الشمع المتكررة لكن دون جدوى.

أخيرًا، وفي الأسبوع الماضي، دخل آرفيد إلى جناح الأذن في مستشفى أنغلهولم لتنظيف أذنه من الشمع، ولكن بدلًا من إخراج الشمع، التقط الطبيب خنفساء سوداء ميتة طولها سنتيمتر ونصف.
أعرب والدا آرفيد عن صدمتهما وغضبهما وحزنهما لأن طفلهما اضطر إلى الانتظار لمدة عام كامل أن يكتشف أحد ما في أذنه، الأمر الذي وصفاه بغير المقبول، لكنهما في الوقت ذاته شعرا بالارتياح الكبير لانتهاء معاناة طفلهما أخيرًا.










