بعد قيام الناشط أردني الأصل علاء الفزاع بالحصول على الترخيص من الشرطة للتظاهر أمام السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، نزل مع مجموعة ممّن يتفقون معه في الرأي، وذلك رغم الجو العاصف، ورفعوا العلم الفلسطيني، وكذلك حملوا نسخة من المصحف، أثناء إحراقهم العلم الإسرائيلي.
كان الهدف من الفعالية كما يصفها علاء إطلاق الجدل السياسي حول المعايير المزدوجة، وكان علاء يعتبر أنّ السماح بإحراق القرآن يجب أن يتمّ الردّ عليه بفعل سياسي لا يهين مجموعة دينية وبنفس الوقت يمكنه أن يحرّك السكون ويدفع السويديين للتساؤل عن السبب الذي يزعج المسلمين.
















