تستعد شركة فولفو، في العام المقبل، لإطلاق أكبر إصدار لها وهو مركبة فولفو الجديدة EX60، الذي سيكون بديلاً كهربائياً لطراز XC60، الذي يعدّ أربح وأكثر الطرز مبيعاً للشركة.
وفي إعلان حديث، كشفت فولفو عن قرارها بوقف تصنيع الطرازات التي تعمل بالديزل، مع التركيز بشكل أكبر على السيارات الكهربائية في السنوات القادمة. كما تخطط الشركة لتقديم ما لا يقل عن طراز سيارة كهربائي جديد كل عام. فبعد إصدار الـEX90 وEX30 وEM90 ، ستكون النسخة الكهربائية، EX60، هي التالية في السلسلة، حيث ستلعب دوراً مهماً في استراتيجية فولفو للسيارات الكهربائية.
وفيما يتعلق بالاسم، كان هناك خطط في البداية لإعطاء الطرز الكهربائية الجديدة لفولفو أسماء حقيقية، وهو انحراف عن التقليد الذي استمر منذ الخمسينيات. ومع ذلك، تم تغيير الاستراتيجية في اللحظة الأخيرة، وتوجه الاعتماد إلى تسمية الإصدار الكهربائي لطراز XC بـEX، وبالتالي، ستصبح فولفو EX60 هي الخلف الكهربائي لفولفو XC60.
يُذكر أنه تم تقديم طراز XC60 في عام 2008، وأصبح بسرعة واحداً من أكبر نجاحات فولفو على الإطلاق، حيث تم بيع أكثر من مليوني نسخة، حتى الآن، من طراز XC60 بمحرك احتراق داخلي. وعليه، ستلعب النسخة الكهربائية لـ EX60 دوراً حاسماً، إذ تعد فئة السيارات الرياضية متوسطة الحجم مربحة لتحقيقها مبيعات كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أن طراز الـEX60 الكهربائي الجديد سيكون منافساً مباشراً لطراز تسلا Model Y، أكثر السيارات مبيعاً في العالم. كما ستكون السيارة مهمة جداً لتحقيق هدف فولفو في أن تبلغ مبيعاتها من السيارات الكهربائية النصف بحلول عام 2025، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة لبيع 1.2 مليون سيارة.
هذا وسيظل طراز XC60 القديم قائماً إلى جانب الـEX60 لبضع سنوات أخرى، ولكن سيتم التخلص منه تدريجياً بمرور الوقت مع توقف فولفو عن إنتاج السيارات التي تعمل بمحركات احتراق داخلي بالكامل.
وفيما يتعلق بالتصميم، من المتوقع أن تحتوي السيارة على تشابه قوي مع EX90 التي تعمل بمحرك احتراق داخلي، كجزء من استراتيجية فولفو في الحفاظ على سمات واضحة للـSUV في سياراتها الكهربائية. ومع ذلك، يمكن أن يكون التصميم أكثر جرأة في الـEX60 مقارنة بالـEX90، الذي تعرض لانتقادات بسبب تشابهه الكبير مع سلفه الذي يعمل بمحرك احتراق داخلي. وستتميز المساحة الداخلية بتصميم بسيط وأنيق مشابه لتصميم تسلا، سيعتمد فيه على مواد طبيعية معاد تدويرها، بما في ذلك مادة الـ "نورديكو" الجديدة.










