جاء أوج سعيد مع عائلته من مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، واستقر في السويد عام 2014. حملت رحلته إلى السويد في طياتها الكثير من التحديات والفرص الجديدة، ما جعلها قصةً مشوقةً وجذابةً تستحق الاستماع إليها.
عندما وصل أوج إلى السويد، واستقر مع عائلته في مدينة Sandviken التابعة لمقاطعة Gävleborg، لم يكن يعرف حينها أنه على وشك خوض رحلةٍ شخصيةٍ مليئة بالتحديات والنجاحات. ففي بداية الأمر، تعثرت قدماه عندما بدأ تعلم اللغة الجديدة والاندماج مع الثقافة المختلفة في السويد، فضلاً عن التغيير الجذري في نظام التعليم. لكن بفضل الدعم المتواصل والإرشاد الذي تلقاه من المدرسة وأفراد أسرته، تمكن أوج من التغلب على صعوبات اللغة في وقت قصير وتأقلم مع بيئته الجديدة.
بالنسبة له، كانت الأم والجدة هما ركيزتا القوة في حياته، فقد كانتا تدعمانه باستمرار وتمدانه بالقوة والثقة. كما أنهما ساعدته في تحقيق أهدافه الشخصية والأكاديمية بكل تفانٍ واهتمام.










