كان محمد علي رسول، في وقت مبكر من مساء الخميس، في طريقه من العمل لشراء بعض الطعام من مركز بورلوف Burlöv، إلا أنه فوجئ بإحدى موظفات ICA تجري خلف رجل كان خارجاً من المركز مسرعاً حاملاً صندوقاً كبيراً.
وما كان من محمد سوى أن شرع بالركض باحثاً عن المشتبه به، وعلى بعد أقل من كيلومتر واحد، تمكن من العثور عليه ومحاصرته.
بدوره، قال محمد أن اللص حاول الاختباء لكنه عثر عليه، كما حاول ضربه، لكنه نجح بتثبيته أرضاً، إلى أن وصلت الشرطة بعد فترة وجيزة وألقت القبض عليه.
هذا وصرّح محمد أنه شعر بالخوف في وقت الحادثة، إلا أنه رأى تدخله ضرورياً، لاسيما وأن أحداً من الشاهدين على الحادثة لم يتدخل.










