اكتر ـ أخبار السويد : تخطط عملاقة الأثاث إيكيا لأن تصبح الشركة الرائدة والأكبر على مستوى العالم في مجال الخلايا الشمسية، لكن المشكلة تكمن في أن غالبية المواد الخام التي تحتاجها في هذا المجال تأتي من إقليم شينجيانغ الصيني، الذي تدور حوله شبهات تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان تتضمن العمل الجبري ضمن برامج حكومية، أغلب ضحاياه من مسلمي الأويغور.
إذ وردت تقارير عديدة تحذر من وجود روابط بين إنتاج الخلايا الشمسية والعمل القسري في شينجيانغ، الأمر الذي لا تستبعده إيكيا وفقًا لمدير الاستدامة يوناس كارليهيد، الذي وصف هذا الوضع بالعائق أمام تنفيذ خططها.
ففي العام الماضي، استحوذت الصين على حوالي 80% من مادة السيليكون الخام في العالم والتي تدخل في صناعة الخلايا الشمسية. ومن بين المتعاقدين مع إيكيا شركة Jinko الصينية الرائدة في تصنيع الخلايا الشمسية التي تمتلك مصنعًا في شينجيانغ. ويقع المصنع في مقاطعة Xinyuan، ذات الأغلبية المسلمة التي تتعرض لانتهاكات ممنهجة وتجبر المسلمين على العمل في معسكرات إعادة تدريب في ظروف سيئة.
وأوضح مدير الاستدامة في إيكيا يوناس كارليهيد، إنهم لم يعلموا بأن الشركة الصينية التي يتعاملون معها تمتلك مصنعًا في إقليم شينجيانغ، وأن هذه معلومات جديدة اطلعوا عليها مؤخرًا. وأشار إلى أن جميع الموردين الصينيين الذين تتعامل معهم إيكيا، ينفون هذا الأمر ويصرون على عدم وجود أي حقائق أو أدلة على العمل الجبري.










