فقدت الكرونا السويدية بشكل ملحوظ من قيمتها مقابل اليورو منذ يونيو، مما جعل العطلات الصيفية الخارجية أكثر تكلفة بالنسبة للكثير من السويديين. ويشير الخبير الاقتصادي المستقل، كلايس همبرغ، في برنامج "Nyhetsmorgon" إلى أن استعادة الكرونا لقيمتها ستستغرق وقتاً طويلاً.
أسباب تراجع الكرونا وتأثيرها على السفر
يصف همبرغ الوضع الحالي بأنه فترة ركود اقتصادي تقليدية، حيث نواجه ظروفاً صعبة لمدة عامين، مما أدى إلى نقل القيم من الكرونا الصغيرة إلى الدولار واليورو الكبيرين. ونتيجة لذلك، أصبحت الكرونا أضعف بشكل استثنائي هذا الصيف.
يقول همبرغ: "هذا يعني أن العطلات الخارجية أصبحت أكثر تكلفة، حيث قد يجد المسافرون الذين حجزوا تذاكر طيران مسبقاً أن تكاليف الإقامة والطعام أعلى بكثير مما كانوا يتوقعون".
تأثير سعر الفائدة على قيمة الكرونا
مع اقتراب موعد إعلان قرار الفائدة، تثار تساؤلات حول تأثير الكرونا الضعيفة على هذا القرار. يشير همبرغ إلى أن هناك قلقاً من أن تسبب الكرونا اضطراباً في سياسات البنك المركزي السويدي، الذي أكد مراراً أنه ليس مسؤولاً عن سعر الصرف.
يقول همبرغ: "نأمل أن يحافظ البنك المركزي على هذا الموقف في أغسطس وسبتمبر، وربما يمكنه خفض الفائدة مرتين".










