اكتر ـ أخبار السويد : أصدرت المحكمة حكمًا بالخضوع للمراقبة والعلاج النفسي بحق شخص من مالمو تقدم بمئات البلاغات الكاذبة عن طريق رقم الطوارئ، وصلت إلى حد ادعاء رؤيته إرهابيًا يحمل حزامًا مفخخًا يقف في وسط روزنغورد. بالإضافة إلى ادعائه خطف أطفال قائد الشرطة والمطالبة بعشرة ملايين كرونة كفدية.
استقبل رقم الطوارئ السويدي عددًا كبيرًا من البلاغات الكاذبة حول وقوع حوادث خطيرة خلال خريف عام 2020. في البداية، كانت البلاغات تتعلق بعمليات إطلاق نار واغتصاب وقنابل، ما أدى إلى استنزاف موارد الشرطة وتكبدها خسائر هائلة.
ثم ما لبثت أن أصبحت البلاغات أكثر غرابة؛ ففي إحدى الاتصالات، ادعى الرجل أنه رأى رأس طفل ملقى في سيارة متوقفة. وفي مكالمة أخرى، ادعى أنه أطلق النار على ضابط شرطة بسلاح خدمته.
كما ادعى في إحدى المرات أنه قام باختطاف أقارب قائد الشرطة وطلب فدية قدرها 10 ملايين كرونة سويدية. وفي 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، ادعى الرجل أن هناك امرأة بحزام ناسف في مركز منطقة روزنغورد، عندها شارك أكثر من 50 ضابط شرطة في العملية بالإضافة إلى فرق العمل وفرق المتفجرات الوطنية.
وأطلقت الشرطة عملية استطلاعية لتحديد الجاني، لكن الأمر لم يكن سهلًا لأن غالبية المكالمات تم إجراؤها من هواتف بدون بطاقة SIM. في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني قررت الشرطة أن لديها أدلة كافية للقبض على الشاب البالغ من العمر 37 عامًا، وكان يحمل عندها أحد الهواتف المحمولة المستخدمة في معظم المحادثات.










