اكتر ـ أخبار السويد : أعرب فريدريك هيرمانسون وكيل إحدى شركات الشحن السويدية، عن قلقه من الوضع الذي تشهده قناة السويس بعد جنوح إحدى السفن فيها متسببة بعرقلة كبيرة للتجارة العالمية. فحتى الآن، لم تنجح محاولات تحرير السفينة العالقة.
وقال فريدريك هيرمانسون، الرئيس التنفيذي لشركة Greencarrier ووكيل شركة الشحن الدولية Evergreen، التي تعطلت سفينة الحاويات التابعة لها وأوقفت حركة المرور عبر قناة السويس، "للأسف، لم نتلق أي معلومات رسمية حتى الآن حول تحريرها."
وتسببت هذه الحادثة بعرقلة مرور مئات سفن الشحن المتجهة إلى السويد من آسيا، والتي تحتوي على معظم البضائع؛ ابتداء من السلع الاستهلاكية وصولًا إلى المواد المختلفة التي تدخل في صناعات عدة. وتكمن المشكلة في أن هذه السفن كانت متأخرة بالفعل عدة أسابيع قبل انطلاقها، الأمر الذي يفاقم المشكلة ويؤثر على الخدمات اللوجستية في الموانئ.
وقد تضطر سفن الشحن إلى سلوك الطريق الآخر حول القارة الأفريقية بأكملها في حال استغرق الأمر أكثر من يومين، وفقًا لرويترز. لكن أوضح هرمانسون أن هناك قناة موازية يمكن للسفن استخدامها. ووفقًا للشركة، تعمل ثمانية زوارق قاطرة لمحاولة تحرير سفينة الحاويات إيفر جيفن، التي يبلغ طولها 400 متر، والتي ظلت عالقة في القناة منذ يوم الأربعاء.
ووفقًا لسلطة القناة، تم حاليًا إعادة توجيه 13 سفينة أخرى وهي الآن في المرسى، في انتظار أن تتمكن القناة من العمل مرة أخرى. وحتى الآن، تأثرت حوالي 20 ناقلة ونحو 15 سفينة شحن بالتوقف، حسبما كتبت وكالة رويترز.









