جوائز عالمية لأقطاب العلوم والأدب والسلام في هذا العالم. فمن هي الدول التي تحظى بنصيب الأسد في هذا المحفل وأين هي المرأة من هذا المشهد؟
تُمنح جائزة نوبل الدولية، إحدى أهم الجوائز التي يمكن أن يحظى بها المرء خلال حياته من قبل المؤسسات السويدية والنرويجية ومعهد كارولنسكا ولجنة نوبل تقديراً للأكاديميين والمثقفين هذا إضافة إلى الأفراد والمنظمات التي تحقق إنجازا هاما في مجالات مختلفة ومنها الكيمياء والفيزياء والأدب والسلام والفيسيولوجيا والطب.
البداية..
في 27 نوفمبر/تشرين ثاني من العام 1895، وقع المهندس والمخترع والكيميائي السويدي ألفريد نوبل وصيته الأخيرة، ومنح من خلالها الجزء الأكبر من ثروته التي جناها من الإختراع لسلسلة من الجوائز في مجالات عدة، وعرفت بـ"جوائز نوبل" تيمنا باسم العالم الشهير.
كانت البداية في العام، 1901 ومن الأكاديمية الملكية الموسيقية في العاصمة السويدية، وفي احتفال ضخم، منحت هذه الجائزة للمساهمات الإنسانية البارزة في نحو 30 بلدا وفي مجالات مختلفة شملت الآداب وكانت من نصيب الفرنسي رينه سولي برودوم، وفي مجال الفيزياء منحت للألماني فيلهلم كونراد رونتغن هذا وحاز الهولندي ياكوبس فانت هوف عن جائزة نوبل للكيمياء، وأيضا الألماني إميل فون بهرنغ عن فئة الفيسيولوجيا أو الطب.
وبلغ عدد النساء الحاصلات على جوائز نوبل لغاية العام الماضي، 52 إمرأة.
وأكثر الدول التي حصلت على جوائز نوبل واحتلت المراتب الأولى في التصنيف العالمي هي :
منذ العام 1901 تهيمن الولايات المتحدة على المرتبة الأولى، وبلغ إجمالي عدد الفائزين من أمريكا حتى يومنا هذا 378، وكانت الأكثر نجاحًا في مجال علم وظائف الأعضاء أو الطب.
وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية، وحصد علماؤها على 132 جائزة نوبل في الكيمياء وعلم وظائف الأعضاء أو الطب.












