أثارت أحداث أزمة حرق القرآن الأخيرة في السويد جدلاً، وسط تصاعد التوترات في البلاد. عندما أقدم سلوان موميكا على حرق القرآن خارج مسجد ستوكهولم في يونيو/ حزيران الماضي.
وفي مقابلة حديثة له مع صحيفة "Sydsvenskan" السويدية، اتهم موميكا الشرطة بالوقوف إلى جانب الإرهابيين وتركه بدون حماية. وأكد أنه سيطالب بإقالة "رئيس الشرطة" في حال حدوث أي هجوم ضده. وفي بث مباشر له على تيك توك، قال موميكا: "اللوم كله يقع على الشرطة إذا ما تم قتلي."
في السياق ذاته، تعرض موميكا للهجوم بالفعل حيث أفاد في وقت سابق هذا الصيف لصحيفة Expressen أن "مسلمون حاولوا مهاجمته في ستوكهولم".
كما ازدادت التهديدات ضد السويد منذ حادثة حرق القرآن، في حين أن موميكا لا يعتبر نفسه مسؤولاً عن التصاعد الحالي، مشيراً إلى أن "المشكلة تكمن في الدول المسلمة".
وعلى الرغم من تجاوز موميكا للحدود في تعليقاته، فقد أكد حبه للسويد، مشيراً إلى أنه هرب من العراق وحصل على الإقامة في السويد بعد تعرضه للاضطهاد من قبل الحكومة العراقية وأنه كان يرغب في إنشاء منطقة للمسيحيين واليزيديين في العراق قبيل ذلك.

كما أكد موميكا للـ DN على أهمية حرية التعبير وعلى أنه "يريد تعليم المسلمين في السويد احترام هذه الحقوق"، مكرراً تصميمه على مواصلة ما يقوم به حتى يتم حظر القرآن في السويد. حيث يقول: "لا أتبع أوامر أحد. أنا مفكر وثوري أعشق السويد وأرغب في حمايتها من أن تتم السيطرة عليها بواسطة الإسلام، وهو ما حدث في بلدي".










