تشهد السويد في الآونة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية، حيث تلقى العديد من المواطنين رسائل مزيفة تدعي أنها من جهات توظيف.
وبحسب تقرير التلفزيون السويدي SVT والذي استند إلى بيانات من Google Trends، فإن المحتالين يتظاهرون بأنهم موظفون في شركة Blackstone Group، وهي شركة استثمار أمريكية معروفة.
تبدأ الرسائل الاحتيالية عادة بعبارة: "مرحبًا، آسف لمقاطعتك. أنا جيسيكا، موظفة توظيف في Blackstone Group." وعادةً ما يقدم المحتالون مبالغ مالية كبيرة مقابل أعمال بسيطة، مما يهدف إلى الحصول على معلومات شخصية من الضحايا، مثل تفاصيل حساباتهم البنكية.
وصف ستيفان أكسلسون، أستاذ في قسم علوم الحاسوب، هؤلاء المحتالين بأنهم مجرمون عاديون وليسوا محترفين، حيث إنهم غالبًا ما يكونون موجودين في دول تتحدث الإنجليزية.

استجابة Blackstone Group
أشارت شركة Blackstone Group إلى أنها على علم بهذه العمليات الاحتيالية. حيث أكدت عبر موقعها الإلكتروني أن المجرمين السيبرانيين يستغلون سمعة الشركة لتنفيذ عمليات الاحتيال عبر عدة منصات، بما في ذلك الرسائل النصية والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
تسعى هذه الأساليب الاحتيالية باستمرار إلى استخدام ادعاءات زائفة لإقناع الضحايا بمشاركة معلوماتهم الشخصية. كثير من هذه الهجمات تأخذ شكل "التصيد الاحتيالي"، حيث يحاول المجرم السيبراني الحصول على معلومات شخصية، مثل الرقم القومي، أو تفاصيل الحساب البنكي، أو أسماء المستخدمين وكلمات المرور.










