أشار استطلاع جديد للمجلس الوطني السويدي للإعلام إلى أن أكثر من 50% من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 18 سنة، يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي تحول بينهم وبين أداء واجباتهم الأخرى، والسبب الرئيسي هو الهاتف الجوال.
عبر في الاستطلاع الجديد أكثر من نصف الأطفال والمراهقين بأن استخدامهم للإنترنت ولو لمرة واحدة في الأسبوع يحول بينهم وبين أداء وجبات أخرى، مثل إنجاز الوظائف الدراسية المنزلية أو النوم في الوقت المحدد. وقد وصلت نسبة الذين عبروا عن هذا الرأي بين الشباب من عمر 17 و18 سنة إلى 73% من المستطلعين.
يعتبر استخدام الهواتف المحمولة وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي المشكلة الأكبر التي تحول دون ممارسة أنشطة أخرى، مثل الدراسة، الرياضة، المطالعة والنوم الجيد.
ولكن بحسب الاستطلاع هناك اختلافات كبيرة بين الجنسيين بالنسبة لهذه المشكلة، إذ تميل الفتيات أكثر من الأولاد إلى انتقاد الذات حول قضاء الوقت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.










